Альбом:
Sende Haklısın
Оригінальний текст
Турецька
Переклад
Арабська
Ayşen
آيْشَانْ
لَا يَجِدُ الطَّقْسُ حَلًّا لِمُعَانَاتِي
لَا تَسْأَلُ الفُصُولُ عَنْ حَالِي، آيشان!
لَمْ يَعُدْ سُقَاةُ الخَمْرِ دَوَاءً لِبُؤْسِي
وَلاَ الأَغَانِي تُضَمِّدُ جُرْحِي، يا آيشان!
بِذِكْرِ الرَّبِيعِ وَ الصَيْفِ، خَرِيفِي قَدْ ذَبُلَ
نَفَدَ وَقْتِي قَبْلَ الوُصُولِ إِلَى مُرَادِي
صَارَتْ عَيْنُ قَلْبِي مَعْصُوبَةً أَمَامَ الغُرَبَاءِ
فَهِيَ لَا تَرَى غَيْرَكِ يا آيشان
شَوْقُكِ أَفْنَى كُلَّ كَيَانِي
وَ حَوَّلَ أحْلَامِي إِلَى سَرَابٍ
مَهْمَا زَيَّنْتِ أَحْلَامِي
إلَّا أنَّ الصَّبَاحَ لَا يَدْعُو إلَى التَّفَاؤُلِ، آيشان!
إنْ تَبْكِي سَيُمْطِرُ حُزْنُكِ عَلَى لَيْلَتِي
و إنْ تَضْحَكِي سَيَسْطَعُ قَمَرُكِ فِي لَيْلَتِي
حَلَّ زَمَنُ (زَهْرِ) الخُزَامَى فِي حَدِيقَةِ فُؤَادِي
فَلَا تَدْخُلُهَا زَهْرَةٌ غَيْرُكِ يا آيشان
أغْلَقْتِ طَرِيقَ بَهْجَةِ قَلْبِي
أَمَلِي بِدُونِكِ لَا يَرَى وُجْهَتَهُ
التَّقَاوِيمُ تَجْهَلُ مَوْعِدَ العَوْدَةِ
السَّاعَاتُ لاَ تَدُقُّ لِأجْلِ الوِصَالِ، آيشان!
عِصْيَانِي عَلَى القَدَرِ اشْتَدَّ تَدْرِيجِيًّا
تَدَفَّقَ شَبَابِي وَ ذَهَبَ كَمَا المَاءِ
و جَادَ بِعُمُرِي عَلَى الغُرَبَاءِ
يَأْبَى أنْ يُعْطِيَنِي وَ لَوْ قَطْرَةً وَاحِدَة، يا آيشان!
لِأَجْلِ أنْ لَا أُعَانِيَ و أنْجَرِفَ بَعْدَكِ
لأجْلِ أنْ لَا أُقِيمَ الحِدَادَ و أرْتَدِيَ السَّوَادَ
كَمْ مِنْ مَرَّة أقْسَمَتْ (عَيْنَايَ) لِأنْ لاَ تَبْكِيَا
(إلاَّ أنَّ) عَيْنَايَ لاَ تَفِيَانِ بِالوَعْدِ الذِّي قَطَعَتَاهُ، آيشان!
آه يَا ذَاتَ الخُدُودِ المُتَوَهِّجَةِ وَ الشِّفَاهِ (المُتَّقِدَةِ) كَالبُرْكَانِ
لَيْسَ لِي لَا كِذْبَةٌ وِ لا سِرٌّ خَفِيٌّ
اسْتَوْعَبَ عَقْلِي المِسْكِينُ كُلَّ شَيْءٍ
(لَكِنَّهُ) لَا يَسْتَوْعِبُ نِسْيَانَكِ، آيشان!
حَتَّى و إنْ لَقَّبَتِي أصْدِقَائِي بِفَرْحَات
حَتَّى و إنْ طَلَبَتْ رُوحِي المُسَاعَدَةَ مِنْ يَدِ العِشْقِ
حَتَّى و إنْ وَسْوَسَ (لِي) الشَّيْطَانُ الأعْمَى لِأُمَزِّقَ وَ أرْمِيَ صُورَتَكِ
لاَ تَقْوَى يَدَايَ عَلَى فِعْلِ ذَلِكَ بِأَيِّ شَكْلٍ مِنَ الأشْكَالِ يا آيشان!
Додано у відповідь на запит користувача
Hajar AL Mola

Give a shoutout to Sandy M
Коментарі автора перекладу:
فرحات شخصية أدبية من قصة (فرحات و شيرين)؛ تدور قصته عن فتح قنوات للماء بعد شقه لجبل (بيستون) ليتدفق الماء إلى المدينة، و فتح قنوات أخرى للحليب قادمة من المراعي لتصل إلى شيرين. كان ذلك هو الشرط الذي طُلِبَ منه للحصول عليها و الذي كان يُعتقَدُ أنه لن يحققه.







